ثقافة وإعلام

مديرية الثقافة لجهة بني ملال خنيفرة تنظم الدورة الثالثة للأيام الثقافية والفنية والرياضية من 25 الى 30 يوليوز

الرباط  – العرب TV – محمد بلغريب
تنظم مديرية الثقافة لجهة بني ملال خنيفرة الدورة الثالثة للأيام الثقافية والفنية والرياضية  من 25 الى 30 يوليوز  2024 ، بالمركز الثقافي لبني ملال وقصر عين اسردون ،  وذلك احتفاء بالذكرى 25 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين .
وحسب بلاغ مديرية الثقافة لجهة بني ملال خنيفرة ، توصل “موقع قناة العرب
TV بنسخة منه ، وفي اطار الأيام الثقافية والفنية والرياضية  ، فان مديرية الثقافة سوف تعرض أفلاما سينمائية خاصة بالجمهور وذلك بتعاون مع المركز السينمائي المغربي ، بقصر عين اسردون ببني ملال ، يوم الجمعة 26 يوليوز 2024على الساعة التاسعة والنصف ليلا ،  ويوم الاثنين 29 يوليوز 2024 بالمركز الثقافي لبني ملال على الساعة الثامنة مساء وفي ما يلي ملخص لهذه الأفلام .

-فيلم في الطريق إلى كابول

في الدار البيضاء، علي وحميدة ومبارك ومسعود هم أربعة شبان عاطلين عن العمل يقضون وقتهم يحلمون بحياة أفضل في هولندا. في أحد الأيام، تقع حميدة على متخصص في الهجرة غير الشرعية، أوشين. يتمكن الأصدقاء الأربعة من جمع ما يكفي من المال فقط لرحيل واحد منهم، حميدة. وبعد مرور عدة أشهر، لم تظهر أي علامة على الحياة بعد. يكتشف علي ومبارك ومسعود أنه ليس في هولندا بل في أفغانستان، فيقررون البحث عنه في الطريق إلى كابول.

فيلم الأندلس مونامور

أمين» (علي الصميلي) و«سعيد» (يوسف بريطل) شابان من الدار البيضاء حالمان بالهجرة إلى إسبانيا، سيتنكران في ثوب طالبين ينقبان عن الذهب في إحدى القرى المطلة على الضفة الأخرى قبل أن يكشفا لمعلم القرية (محمد نضيف) رغبتهما في «الحريكَ». المعلم سيغتنم هذه الفرصة للاستيلاء على أموالهما بعد أن أركبهما قارب صيد صغير ودلهما على طريق مجهول في عرض البحر. وضد مجرى الأحداث سينقلب القارب بالاثنين وتُلقي الأمواج بهما في طريقين مختلفين. أمين سيعود أدراجه إلى القرية كاشفا مؤامرة المعلم أمام رئيس الجماعة وفقيه القرية، وسعيد ستجرفه الأمواج إلى أحد الشواطئ التي كانت تجمُّعا للعديد من «الحراكَة» من المغرب العربي والبلدان الإفريقية جنوب الصحراء. ظنّ سعيد أن حلمه قد تحقق بالعبور إلى إسبانيا، لكن مع تصاعد الأحداث سيكتشف بالتدريج أنه كان ضحية وهم هو ونزلاء الشاطئ الذي كان مَخزنا للحشيش يديره «الرئيس» (المهدي الوزاني) و«الفقيه» (رشيد منتصر) المطلوب للعدالة. المعلم المهووس بالأندلس رمت به الأقدار إلى هذه القرية من أجل التسلل إلى إسبانيا من أجل تحقبق فكرة مجنونة هي استعادة أمجاد أجداده بالأندلس، وكان مستعدا لأن يقوم بأي شيء لجمع المال وتحقيق حلمه حتى تهريب الحشيش، لكن سوء الطالع كان يطارده دائما، وسيسرق منه الحشيش وتسلب منه الأموال ويتعرض للسجن، ليظل سجين حلمه بالعودة إلى الأندلس، قبل أن يكتشف أن الأندلس على بعد خطوة منه.
 

مقالات أخرى

قناة العرب

رئيس تحرير جريدة العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!